يجمع جهاز بادفون من شركة آسوس بين الهاتف الذكي والكومبيوتر اللوحي. ويتوقع مراقبون أن يلاقي بادفون إقبالا بين المستهلكين،
الذين لا يريدون عقدين منفصلين لأجهزتهما المحمولة.
ويبقى الكومبيوتر اللوحي قشرة لا تعمل إلا بعد ربط الهاتف، وحينذاك تكون للجزء اللوحي واجهة مماثلة للهاتف على شاشة بحجم 10.1 بوصة عالية الوضوح وبدقة 1080 بيكسل.
ونقلت صحيفة بريطانية عن مصدر في شركة آسوس، ان الجهاز يستهدف تسويقيا الأشخاص الذين يريدون هاتفا ذكيا وجهازا لوحيا في آن واحد، ولكنهم سئموا عملية التزمين بين جهازين ولا يريدون ان يدفعوا أجور عقدين منفصلين. ومن المتوقع ان يُطلق بادفون عالميا في اواخر آذار(مارس) هذا العام، وان يبلع سعره 999 يورو.
يعمل الهاتف ذو اللون الفضي المعدني (ميتالك) بتقنية 4 جي ونظام اندرويد 4.2 جيلي بين التشغيلي، وله شاشة ذات كثافة نقطية قدرها 441 بيكسل للبوصة المربعة ليضاهي بهذه المواصفات أياً من الهواتف الذكية المتطورة في السوق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق